فَإِنِّي أَبْتَهِجُ بِالرَّبِّ وَأَفْرَحُ بِإِلهِ خَلاَصِي. حبقوق 3: 18
 
نظرة المجتمع لنا تحدّد الطريقة التي بها نتصرّف :

خواطر

لا تنظر بعيونك إلى نفسك فقط بل إلى إلهك وإلى مَن حولك 
كن حكيمًا في اختيار الأصدقاء
فكّر في شخص الله وأعماله فسيفيض قلبك بالتشبيح والشكر له
 
اعلم أن تشجيعك للآخرين يجعلهم يزهرون وينتعشون
لا تجعل طموحاتك تكون سببًا في خسارة علاقاتك 
لا تخف من مصائب الزمان بل اتكل على سيد الأكوان 
ما أروع أن نجد من يقف إلى جانبنا في وقت ضعفنا. 
كن مؤثرًا واصنع فرقًا في الآخرين من حولك.
تحمّل مسؤولية تصرفاتك وتوقف عن لوم الآخرين والظروف.
 
احذر أن تسير دون ان يكون سائرًا معك. إن حدث هذا توقف. 

تأمل من كلمة الله

متى 20: 26 فَلاَ يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ. بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ أَوَّلاً فَلْيَكُنْ لَكُمْ عَبْدًا.

الكثير من المشاكل التي نواجهها ونتسبب في أن يواجهها الآخرون من حولنا تأتي بسبب أننا متمحورون حول نفوسنا، نفكّر بأنفسنا أكثر مما نفكّر بالآخرين، نمنح الأنا الأولوية أكثر من الـ"نحن". نجلب الأذى ونفقد متعة العلاقات الصادقة الحميمة.

تعلّمنا كلمة الله أن نخدم الآخرين، ونقدّم الآخرين على أنفسنا. إن مثل هذا التعليم صعب للغاية ولا يتماشى مع طبيعتنا. و لكننا في هذا الأمر لنا مثال عظيم وهو الرب يسوع الذي قدّم نفسه لأجلنا جميعًا. وهو قد قدّم نفسه من أجلنا  جميعًا.

فلنفكّر بالآخرين، لنتواضع، لنتنازل عن رغباتنا وشهواتنا، ولنتمثل بالرب الذي هو أعظم مثال لنا.