صَالِحٌ هُوَ الرَّبُّ. حِصْنٌ فِي يَوْمِ الضَّيقِ، وَهُوَ يَعْرِفُ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْهِ. (ناحوم 1: 7)
 
أترك أبنائي يرتكبون الأخطاء كي يتعلّموا من أخطائهم. :

خواطر

السعادة ليست حالة أو شعور أختبره. السعادة قرار يحتاج إلى عمل.
نجاح علاقاتنا أمر يتطلّب جهدًا ومثابرة واستمرار
أنت لست وحيد في مواجهة التجربة، فلا تتردد في طلب المساعدة من شخص قادر على مساعدتك.
ضع أهدافًا صغيرة قابلة للتحقيق لتصل إلى مساعي بعيدة. 
شجِّع ابنك ليعمل الأشياء بنفسه ليتعلم المهارات العملية.
اكتشاف الجواب بعد سعي مضني يمنحك سعادة تشبه الوقوع في الغرام.
أفضل ما يمكن أن تفعله لعائلتك (زوجتك وأبناؤك) هو أن تعطيها الوقت
الخطية تتعدى فعل الخطأ بعدم فعل الصواب
كن بطلاً ليوم واحد كل يوم من أيام حياتك
التضحية تنبع من معرفتك لهويتك وقيمة ما لديك

تأمل من كلمة الله

يعقوب 4: 10-10 مِنْ أَيْنَ الْحُرُوبُ وَالْخُصُومَاتُ بَيْنَكُمْ؟ أَلَيْسَتْ مِنْ هُنَا: مِنْ لَذَّاتِكُمُ الْمُحَارِبَةِ فِي أَعْضَائِكُمْ؟ تَشْتَهُونَ وَلَسْتُمْ تَمْتَلِكُونَ. تَقْتُلُونَ وَتَحْسِدُونَ وَلَسْتُمْ تَقْدِرُونَ أَنْ تَنَالُوا. تُخَاصِمُونَ وَتُحَارِبُونَ وَلَسْتُمْ تَمْتَلِكُونَ، لأَنَّكُمْ لاَ تَطْلُبُونَ. تَطْلُبُونَ وَلَسْتُمْ تَأْخُذُونَ، لأَنَّكُمْ تَطْلُبُونَ رَدِيًّا لِكَيْ تُنْفِقُوا فِي لَذَّاتِكُمْ. أَيُّهَا الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي، أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْعَالَمِ عَدَاوَةٌ للهِ؟ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحِبًّا لِلْعَالَمِ، فَقَدْ صَارَ عَدُوًّا للهِ. أَمْ تَظُنُّونَ أَنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ بَاطِلاً: الرُّوحُ الَّذِي حَلَّ فِينَا يَشْتَاقُ إِلَى الْحَسَدِ؟ وَلكِنَّهُ يُعْطِي نِعْمَةً أَعْظَمَ. لِذلِكَ يَقُولُ: «يُقَاوِمُ اللهُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً». فَاخْضَعُوا للهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ. اِقْتَرِبُوا إِلَى اللهِ فَيَقْتَرِبَ إِلَيْكُمْ. نَقُّوا أَيْدِيَكُمْ أَيُّهَا الْخُطَاةُ، وَطَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ يَا ذَوِي الرَّأْيَيْنِ. اكْتَئِبُوا وَنُوحُوا وَابْكُوا. لِيَتَحَوَّلْ ضَحِكُكُمْ إِلَى نَوْحٍ، وَفَرَحُكُمْ إِلَى غَمٍّ. اتَّضِعُوا قُدَّامَ الرَّبِّ فَيَرْفَعَكُمْ.

نغضب أحيانًا ونتضايق من كلام أو تصرّفات الآخرين، نظن أحياناً أن السبب هو خارج نفوسنا، هو الآخرين، هي الظروف… ولكن تشير هذه الآيات أن السبب هو في داخلنا. ففي أعماقنا حرب كبيرة دائرة بين فئات متنوعة من الرغبات، هذه الرغبات هي التي تدفعنا للنهوض نحو الحياة، وهي التي من خلالها نرى ونفحص ما يمر في حياتنا. هذه الرغبات تنبع من الداخل، من القلب. الرغبة التي تفوز هي التي تشكّل سلوكنا، في هذه الحرب الدائرة تجد أن الرغبات الأقوى هي التي تتفوق، وعندما تتفوق فإنها تشكّل سلوكنا. قد تكون بعض هذه الرغبات صحيحة ومشروعة ولا ضرر منها، ولكن المشكلة عندما تصبح هذه الرغبات هي الحاكمة الآمرة الناهية في أعماقنا، فإنها تصبح المتحكّمة. فتتحول الرغبة إلى مطلب، ويتحوّل المطلب إلى احتياج، وبالتالي توقع. وهذا التوقع هو الذي يسبب خيبة الأمل، وهو الذي يؤدي إلى الغضب والثورة، ليس لأن أخطأوا لكن لأنهم فشلوا في تحقيق توقعاتنا. فبالتالي نغضب ونثور ونهوج بعد تلك الحرب الشديدة مع رغباتنا المتحاربة.