ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً:«أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ». (يوحنا 8: 12)
 
تأديب الأطفال بالضرب أمر مقبول ومحبّذ. :

خواطر

السعادة ليست حالة أو شعور أختبره. السعادة قرار يحتاج إلى عمل.
نجاح علاقاتنا أمر يتطلّب جهدًا ومثابرة واستمرار
أنت لست وحيد في مواجهة التجربة، فلا تتردد في طلب المساعدة من شخص قادر على مساعدتك.
ضع أهدافًا صغيرة قابلة للتحقيق لتصل إلى مساعي بعيدة. 
شجِّع ابنك ليعمل الأشياء بنفسه ليتعلم المهارات العملية.
اكتشاف الجواب بعد سعي مضني يمنحك سعادة تشبه الوقوع في الغرام.
أفضل ما يمكن أن تفعله لعائلتك (زوجتك وأبناؤك) هو أن تعطيها الوقت
الخطية تتعدى فعل الخطأ بعدم فعل الصواب
كن بطلاً ليوم واحد كل يوم من أيام حياتك
التضحية تنبع من معرفتك لهويتك وقيمة ما لديك

تأمل من كلمة الله

أفسس 4: 31، 32 " لِيُرْفَعْ مِنْ بَيْنِكُمْ كُلُّ مَرَارَةٍ وَسَخَطٍ وَغَضَبٍ وَصِيَاحٍ وَتَجْدِيفٍ مَعَ كُلِّ خُبْثٍ. وَكُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُمْ نَحْوَ بَعْضٍ، شَفُوقِينَ مُتَسَامِحِينَ كَمَا سَامَحَكُمُ اللهُ أَيْضًا فِي الْمَسِيحِ."

المرارة، تلك الآفة التي تدمّر العلاقات، وتسمم فكر وقلب الإنسان. السخط والغضب والصياح والتجديف… كل هذه السموم التي تتلف العلاقات. يحذرنا منها الكتاب المقدس، ويدعونا لتركها ورفعها بعيدًا من حياتنا. ليس ذلك فقط ولكنه يدعونا إلى اللطف والشفقة. فلا ينفع أن نقتلع الأشواك من الأرض ونتركها جرداء، لا بد أن نزرع الأزهار والأشجار في تلك الأرض.

فإن أردنا أن نحيا في سلام ووئام مع أنفسنا ومع الآخرين بعد أن نلنا سلام الله وتصالحنا معه، علينا أن نطلب عمل الله في قلوبنا بقوة الروح القدس ليزيل بذور الشر تلك ويزرع بدلاً منها بذور الخير.