أعمال الرسل 2: 32 "فَيَسُوعُ هذَا أَقَامَهُ اللهُ، وَنَحْنُ جَمِيعًا شُهُودٌ لِذلِكَ."
الكذب لا يعتبر خطأ إن كان لحماية أحبائنا من الخطر.:

خواطر

مسؤوليتي هي أن أقول الحق والله مسؤول عن كل الأمور الأخرى.
لا تقدم الوعود الكاذبة لأبنائك حتى تهدئ من قلقهم.
مسؤولية اتخاذ القرار وتبعاته تقع على عاتقك فقط بصرف النظر عمن استشرت قبل اتخاذه.
القرار هو خطوة إيمان يؤكدها لك الله
أنت لستَ وحيداً في مواجهة التحديات فآخرون مثلك والله معكم لتنتصروا عليها
كن قائداً لبيتك وليس المدير بأن تكون قدوة صالحة لأبنائك
لا تيأس، يمكنك أن تبدأ من جديد، وكل لحظة يمكن أن تكون بداية جديدة.
 
فهمك لشخصيتك يساعدك على اتخاذ القرار.
هناك ثمن أو تكلفة لكل قرار تتخذه.
ما أروع أن تدرك أنه يمكنك أن تبدأ من جديد. 

تأمل من كلمة الله

1كورنثوس 14: 4

"الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ."

نعجز عن تعريف المحبة ولا يمكننا أن نصفها بشكل كامل ولا أن نعبّر عن ما تعنيه، ولكن الكتاب المقدس يشرح لنا معناها ويوضّح لنا مفهومها. ليس ذلك فقط ولكنه يقدّم لنا مثالاً حيًا عن ماهيتها في شخص الرب يسوع وحياته وأقواله وأعماله.

المحبة تحتمل وتصدق وتتأني وترفق ولا تحتد ولا تحسد ولا تحقد ولا تظن السوء. المحبة تبني علاقات صحيحة مع الآخرين، والمحبة تسدّد ما يحتاجه الآخرون من احترام وتقدير وتشجيع ودعم ومساندة.

المحبة تأتي في قلب قديم شرير  عمل فيه الرب يسوع وغيّره وجدّده وأطلقه بقوة عمل الروح القدس.