أوقات البث

سات 7
الجمعة 21:30 CET GMT 9:30
سات 7
السبت 3:30 CET 1:30 GMT
السبت 1:30 CET 11:30 GMT
سات 7 بلس
الجمعة 21:30 CET 19:30 GMT
سات 7 بلس
السبت 2:30 CET 12:30 GMT
السبت 12:30 CET 10:30 GMT

برامج تلفزيونية/كلام رجال

 

تحلم به كل عزباء، وتفرح به كل أم، به ترتقي الشعوب، ومعه يتقدّم المجتمع، إنه الرجل. فالرجولة بحر واسع اختلف الكثيرون في تعريفها، وتغّنى الشعراء بالحديث عنها، وكان لها النصيب في كثير من الكتب، وعنها نجد الكثير الكثير في كلمة الله. إنها الرجولة. 

الرجولة مطلوبة، في كل وقت وكل زمان، لدى كل شعب وكل أمة، وفي جميع الظروف مهما تنوعت، وحتى في الكتاب المقدس وفي حزقيال 22: 30 "طلبت من بينهم رجلاً يبني جداراً ويقف في الثغر أمامي" نرى البحث عن الرجولة. فما هي الرجولة ومن هو الرجل الحقيقي؟

يمكننا أن نوجز الرجولة بكلمة النضج، فالرجل هو الناضج، والرجولة هي النضج من زواياه المتعدّدة. النضج الجسدي والنفسي والروحي والاجتماعي و..... فكلما أظهر الرجل نضجه في المواقف والظروف فإنه يعكس رجولته ويبرزها. وكلما نما في نضجه وتطوّر فإنه يسعى نحو معايير أعلى من الرجولة في حياته.

الرجل، ليست الحياة متمحوره حوله.

فهو ناضج بحيث يمكنه الخروج عن دائرة نفسه والتفكير بغيره. إنها الصفة الهامة التي يحتاجها الرجل للارتباط وبناء أسرة. فليس هو المركز فيما بعد بل هناك من عليه أن يهتم به ويكون مسؤولاً عنه كزوجته وأبنائه.

الرجل، مستقل ومسؤول وجدير بالثقة

يحتاج الرجل لا للاستقلال المادي فقط بل لأن يكون شخصاً يتحمّل المسؤولية ويمكن الوثوق به. فهذا يجلب له النجاح في حياته المهنية والعائلية.

الرجل ناضج روحياً

إن كان هو رأس البيت فلا بد أن يكون القائد الذي يقود أسرته إلى علاقة أقوى مع الله. وفي حياته بكافة جوانبها يتخذ القرارات ويعمل بحسب إرشاد من الله الذي يقوده نحو الأفضل.

الرجل مثال في حياته وسلوكه

الرجل الحقيقي هو من يجعل الآخرون ينظرون له ويتمثلون به، الصغير يسعى لتقليده والكبير يسعى للتعلّم منه ومصادقته.

الرجل يعرف ما هو المهم وما هو الأهم

الرجولة تعين صاحبها في اتخاذ القرارات الصحيحة، وفي تصنيف الأمور حسب أهميتها، وإحداث التوازن اللازم في الحياة التي يحياها.

تزخر كلمة الله بأمثلة قصص الرجال وبطوليات الرجولية، وتتنوّع بين ذاك الرجل في حكمته كسليمان، والرجل في قراراته كيوسف البار، والرجل في تحمّله المسؤولية كيوحنا الحبيب، والرجل في خدمته وتفانيه كشاول.

فكلما تقدّم العمر بك عزيزي تذكّر أنك تحتاج أن تنمو في رجوليتك فتحيا لا لذاتك وتنمو في معرفة إلهك وتكون مثالاً لمن حولك وتعرف أولوياتك وأهداف حياتك فيحيا أحباؤك بسلام واطمئنان معك.