الأنانية مقابل البذل في العلاقة الجنسية

خلق الله الإنسان ذكرًا وأنثى، وقد دعاهما لكي يثمروا ويكثروا، فالجنس كان في مخطط الله منذ البدء، ولم يأت فقط بعد السقوط كما يدعي البعض. فالجنس هو العلاقة الفريدة التي تجعل الزواج زواجًا ففيه تضامن واتحاد. وهو أقوى أنواع التضامن والاتحاد.

وليست أهداف الزواج فقط هو الإثمار، ولكن كذلك التواصل والحميمة. فالجنس فيه مشاعر وتواصل وتبادل وتعبير عن الوحدة. فكما هو مذكور في سفر التكوين أن آدم عرف حواء، فهذه المعرفة هي معرفة شاملة وفيها مشاركة أكثر الأمور خصوصية.

الجنس علاقة تبادلية تشاركية فهو ليس أنانية أو سعي لتحقيق هدف، فالزواج رحلة عطاء والتزام وتكريس. وفي الجنس تلبية احتياجات: ففيه شعور باللذة لرجل، وشعور بالتواصل للمرأة.

من النصائح الهامة في العملية الجنسية:

امنح الاحترام للمرأة، وفكر باحتياجاتها الأساسية خلال العملية الجنسية دون استغلال.

تذكّر أن الجنس لا يبدأ فقط في غرفة النوم، بل هو مستمر خلال اليوم من خلال التواصل والتقدير والاحترام.

من المهم فهم الآخر ومعرفة ما الذي يسرّه ويجعله يشعر بالاحترام والتقدير. ومن المهم كذلك التواصل بشفافية وحرية، فالجنس هو علاقة عطاء وليس أخذ.

قد تتحول العلاقة إلى علاقة روتينية مع الوقت والعمر، ولكنها تبقى مهمة بالنسبة للزواج وهي من فكر الله.

انظر إلى العلاقة الجنسية بحسب منظور الله والكتاب المقدس، وليس حسب وسائل الإعلام. وحافظ على فكر نقي، وافحص دوافعك وقيمك ومبادئك.