القائد الناجح يعرف كيف يستخدم السلطة

كثر القادة، وتنوعت نظريات القيادة، رأينا بعض القادة عظماء وآخرون كان سبب ازدراء وعثرة. منهم من تركوا بصماتهم في حياتنا وآخرون دفعونا نحو الحضيض، منهم من أردنا التمثّل بهم، وآخرون كان بوجودهم وعدمه سيان.

أما الرب يسوع فكان القائد الذي بسلطته ومهارته في القيادة يغير الظروف ويحل المشاكل ويجيب عن التساؤلات. كان متوازنًا في استخدامه السلطة، فجمع فيها ما بين الحزم والمرونة، لم يكن هناك تساهل ولا تسلّط. ففي علاقاته مع الناس كان يظهر لهم المحبة، ولم يخفي الحقيقة  بل كان يواجه ويوبخ ويقوّم. كانت مواقفه واضحة، وكان يعلن الخطأ في المجتمع وبسلطته يسلّط الأضواء على المواقف الخاطئة.

فمن حياة يسوع ومن مثاله نتعلّم، فأنا كقائد عليّ أن أتحمّل المسؤولية، إن كنت موظفًا أو زوجًا أو أخًا أو صديقًا أو رب أسرة وأبًا، وعليّ بمهاراتي وسلطتي كقائد أن أحدث التوازن بالمحبة والحزم.

فالسلطة التي لي كقائد ليست لمنفعتي ومصلحتي، إنها لمصلحة الآخرين، ولذا علينا أن نفحص أنفسنا باستمرار من نحو تأثير استخدام سلطتنا علينا وعلى غيرنا.

إليك بعض النصائح:

  • كن قائدًا أينما كنت، لا تحاول التهرب أو التنصل من مسؤوليتك كقائد في أسرتك وعملك وكنيستك وحياتك بشكل عام.

  • طوّر مهاراتك القيادية، ولا تكتفي بما تعرف وما تفعل، بل اسع دائمًا لما هو أفضل بالتطوير والتحسين.

  • احذر من استخدام سلطتك لمنفعتك بل لتكن لمصلحة الآخرين من حولك.

  • وازن بين محبتك وحزمك، ولا تتوانى عن التصدي للأخطاء، وليكن في هذا لك قلب غني بالمحبة.

ورحلة قيادة موفقة، وتأثير حي في حياة من حولك.